لماذا الإستثمار في عمان

تقع عُمان بشكل مثالي في الوسط بين الشرق والغرب، ويربط بين الأسواق في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية. كما تتمتّع عُمان بوصول سهل، وروابط مع الخليج وإفريقيا وشبه القارة الهندية المجاورة للخليج الفارسي ومضيق هرمز، على طول الممرات الملاحية المزدحمة التي تحظى بنصيب كبير من حركة الملاحة التجارية في العالم.

طلب اقتراح

تتموضع عُمان بشكل فريد ومتوازن بين التنوّع الثقافي والوئام بين الأعراق، مع أكثر من 3000 كلم على شاطئ المحيط الخلاب حيث الجمال الطبيعي البكر والمناظر الطبيعية المتنوّعة مع سلاسل الجبال الشاسعة والساحل المذهل الهائل، وبهذا تكون عُمان وجهة مثالية لكل من السياحة والاستثمار.

تشجّع الحكومة العُمانية الاستثمار الأجنبي بحوافز متعددة. وتتمتع بفرص استثمارية كبيرة واعدة في العديد من الصناعات التحويلية ومصائد الأسماك والتعدين والسياحة والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات. يوجد في عمان العديد من المناطق الحرة والخيارات الأخرى التي تخلق فوائد كبيرة للمستثمرين.

من حيث الأعمال التجارية:

  • صُنّفت في المرتبة الأولى في معايير الشروع بالأعمال التجارية من قِبَل البنك الدولي من بين 20 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و32 على مستوى العالم.
  • يتوقّع صندوق النقد الدولي أن تتصدّر عُمان نمو دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2019 بنسبة 4.2%.
  • تم تصنيفها في المرتبة الـ 33 على أنها البلد الأكثر تنافسية في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي عن القدرة التنافسية في العالم للفترة 2013 – 2014.
  • موانئ ومطارات وطرق مصنّفة عالمياً، وبعض الموانئ الأكثر استراتيجية في العالم
  • أكثر من مليار مستهلك على مشارف عُمان.
  • وقعت على اتفاقيات منظمة التجارة العالمية (WTO)، والسوق المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي GCC، ومنطقة التجارة الحرة العربي GAFTA، واتفاقيات التجارة الحرة FTA مع الولايات المتحدة وسنغافورة وآيسلندا والنرويج وسويسرا وليشتنشتاين.
  • نسبة الملكية الأجنبية في معظم القطاعات تصل إلى 70%، في حين تصل الملكية إلى 100% في بعض الحالات وفي مناطق اقتصادية محدّدة.
  • لا يتطلّب إنشاء شركة عُمانية محدودة المسؤولية (شركة محدودة المسؤولية) سوى اثنين من المساهمين ومديراً واحداً من أي جنسية ومقر.
  • العقارات والممتلكات التجارية هي الأكثر تنافسية في منطقة الخليج، بالإضافة إلى أسعار تنافسية للمرافق العامة.
  • معدّل ضريبة الدخل الفردي 0%، ضريبة الشركات 15%، معاهدات منع الازدواج الضريبي متاحة مع العديد من البلدان، وغياب ضريبة القيمة المضافة (VAT) أو ضريبة المبيعات.
  • بيئة تشريعية ملائمة للمستثمر.
  • لا قيود على إعادة رأس المال أو الأرباح.

من حيث نمط الحياة:

  • بالمقارنة مع معظم دول الشرق الأوسط، تُعتبر عُمان موطناً للوافدين الناشطين والمستثمرين الأجانب، ويبلغ عددهم نصف إجمالي سكان البلاد تقريباً.
  • هي إحدى أكثر دول العالم أمناً وأماناً، ومن أدنى معدّلات الجريمة في العالم.
  • تُعتبر عُمان أحد أفضل الأماكن في الخليج لتنشئة الأسرة.
  • الحياة المعيشية في المدينة ميسورة. كلفة تأجير المنازل أقل بكثير من معدّل منطقة الخليج.
  • 3165كم من السواحل العامة المذهلة.
  • في عام 2012، صنّفت مجلة "Monocle" عُمان كإحدى أفضل الوجهات السياحية في العالم.

من حيث الاقتصاد:

  • هي نقطة الوصل بين الشرق والغرب والتي تربط الأسواق في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بالإضافة إلى قربها من إفريقيا.
  • تقوم حكومة السلطنة باستثمارات منتظمة وطموحة في البنية التحتية للبلاد، بما في ذلك قطاع الصناعات التحويلية والمناطق الاقتصادية الخاصة والموانئ البحرية والمطارات والسكك الحديدية والطرق، وكذلك في مجال الرعاية الصحية والأنظمة التعليمية والاتصالات والمرافق.
  • بنية تحتية متقدمّة للاتصالات السلكية واللاسلكية والتي تدعم الشبكات المحلية والدولية المترابطة.
  • إن عُمان ملتزمة بالتنوّع الاقتصادي والاستثماري. وتركّز الحكومة على التنوّع والتصنيع والخصخصة لتقليل الاعتماد على الإيرادات الهيدروكربونية